بعد فشل الهجوم على ثكنة مونكادا، أسس فيدل كاسترو تنظيم الثورة المعروف باسم حركة 26 يوليو، التي أصبحت إطارًا سياسيًا وعسكريًا لمواصلة الكفاح ضد النظام الحاكم والسعي إلى تحقيق أهداف التغيير الاجتماعي والسياسي في كوبا.