تجسدت وبُثت روح العلم والفلسفة والمعارف الجديدة في تلك الحقبة عبر الموسوعة الفرنسية «أنسكلوبيديا»، التي رغم تعرضها لقمعين حكوميين متعاقبين حاولت حكومتاها تقييد نشرها ومنع مضامينها، فقد برزت كمؤلف مرجعي رئيسي وأصبحت أكثر منشورات العصر مبيعًا وتأثيرًا، إذ جمعت مقالات ومناهج علمية وفلسفية وساهمت في نشر الفكر التنويري وتشكيل الرأي العام الثقافي لدى قراء الطبقات المتعلمة والمثقفة في ذلك القرن.