تطورت في العقود الأخيرة عدة فرضيات علمية تسعى لشرح طبيعة الجاذبية تتجاوز تصويرها الكلاسيكي كقوة نيوتونية أو كنتيجة لانحناء الزمكان في النسبية العامة وحدها. من أبرزها فرضية الجاذبية الناشئة أو الجاذبية الإنتروبية التي طرحها إريك فيرليندي وتعتبر الجاذبية ظاهرة ناتجة عن ميكانيكيات إحصائية ومعلوماتية على مستوى البُنى الدقيقة للزمكان. كذلك تتنافس نماذج الجاذبية الكمية مثل نظرية الأوتار ونظرية الجاذبية الكمومية الحلقية في تقديم وصف موحد للمجالين الكهرمغناطيسي والجاذبية عند مقاييس بلانك، بينما تقترح مبادئ هولوغرافية وارتباطية الكم (إي آر يساوي إي بي آر) أن هندسة الزمكان قد تنشأ من تشابك الحالات الكمومية. تظهر أيضاً اقتراحات تعديل الجاذبية على المقاييس الكبيرة مثل نموذج مونْد لتفسير حركات النجوم في المجرات دون افتراض المادة المظلمة، وتبقى الساحة البحثية نشطة مع غياب إجماع قاطع حول الفرضية الأحدث التي تفسر الجاذبية بشكل نهائي.