ثار جدل سياسي حاد بين حزب الكومينتانغ وحزب التقدّم الديمقراطي بشأن سياسة اقتصادية أثارت تبايناً شديداً في التوصيفات؛ فقد زعم حزب الكومينتانغ أنها ستكون قادرة على أن تجعل تايوان «تجد مخرجاً» من وضع اقتصادي أو سياسي ما، بينما حذر حزب التقدّم الديمقراطي من أن تطبيقها قد يؤدي إلى تدفق ما وصفه بـ«النازحين» أو المتشردين ليمتدّوا ويملأوا حدائق تايبيه، وهو تصوير درامي يعكس اختلاف التقديرات حول آثار تلك السياسة على المجتمع والاقتصاد المحليين.
سبحان الله