حُرم نادي يوفنتوس من لقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي لموسم 2005-06 وكذلك من لقب موسم 2004-05، إثر تورطه في فضيحة تُعرف باسم «فضيحة الهاتف» أو «كالتشيوبولّي»، التي شملت تلاعبًا وتأثيرًا على قرارات الحكام والإدارات واتخذت السلطات الرياضية عقوبات إدارية ورياضية أدت إلى سحب الألقاب وتطبيق عقوبات أخرى على النادي والأفراد المتورطين.