بعد معركة سيكِهاغارا، وُضِع الزعيم الياباني سانادا ماسايوكي قيد الاحتجاز والإبعاد إلى بلدة كودوياما في مقاطعة كيي، حيث بقي محتجزاً بموجب أوامر الأطراف المنتصرة لفترة طويلة من الزمن كحالة إبعاد منزلي وسياسة مراقبة للحد من نفوذه وتأمين استقرار المنطقة بعد الصراع.