خلال نهائيات كأس العالم 2006 وُصِف الظهير الأيمن في صفوف المنتخب التونسي بأنه اللاعب النجمي للفريق، حيث حظي هذا اللاعب بانتقادات ومديح متباينين من وسائل الإعلام والجماهير بسبب أدائه الدفاعي والهجومي على جانبي الملعب، ولعب دوره في تنظيم الأطراف ومساندة خط الوسط والهجوم، مما جعله محورياً في تشكيلات البعثة التونسية خلال البطولة ومرتكز ثقة الجهاز الفني في المواجهات الدولية آنذاك.