المعركة التي انتهت بهزيمة سوا يوريشيغي على يد حاكم كاي تاكيدا هارونوبو وفتحت الطريق أمامه لاحتلال مقاطعة سوا في إقليم شينانو تُعد محطة مهمة في صعود نفوذ عائلة تاكيدا، إذ مكنت النصر العسكري والسيطرة الإدارية من توسيع رقعته الإقطاعية وتأمين مواقع استراتيجية في قلب شينانو، ما أثر في توازن القوى الإقليمي ومهد لمراحل لاحقة من التوسع والنزاعات بين السلالات المحلية.