رفضت البعثة الصينية التوقيع على معاهدة فرساي التي أضرت بالمصالح الصينية خلال مؤتمر السلام بباريس عام 1919، وذلك بفضل جهود وإشراف ممثلي الصين الذين تصدّوا للدفاع عن الحقوق الوطنية ورفضوا نقل الامتيازات الألمانية في شاندونغ إلى اليابان، مع تأكيدهم على سيادة الصين ومطالبهم برد الاعتبار لحقوقها المشروعة في المحافل الدولية.