ادّعى شخص أنَّه «أغلى طبيب للطب الصيني التقليدي في العاصمة» ونجح في إثارة ما يمكن وصفه بمعجزة مشاهدات تلفزيونية وإعلامية، غير أن التحقيقات كشفت أنه يمارس المهنة من دون ترخيص قانوني وأن سيرته المهنية تضمنت تزويرًا وعدة مشكلات أخرى متعددة، ما أثار جدلاً واسعًا وأدى إلى تراجع الثقة في بعض البرامج والعروض التي روجت له وأثار مطالب بمساءلات قانونية وتنظيمية لحماية الجمهور من ممارسات طبية غير مرخّصة ومعلومات مضللة.