رواية الكاتبة أغاثا كريستي المعروفة بعنوان «ثم لم يبقَ أحد» هي العمل المرتبط بعشرة تماثيل خزفية صغيرة؛ تصنّف الرواية كقصة بوليسية تعتمد في حبكتها على وجود عشرة تماثيل صغيرة يصاحبها نظام عدّ متدرّج للأحداث والغموض، وقد نُشرت الرواية باسمها الشائع هذا بعد أن كانت تُعرف في طبعات سابقة بعنوان آخر، وتُعدّ من أشهر أعمال كريستي التي تستثمر عنصر التعداد والتماثيل كرمز محوري لتصاعد الأحداث وتكشف الأسرار المرتبطة بشخصيات القصة.