يعاني الكثير من الناس من عدم قدرتهم على إلقاء الكلام أمام جمهور من الناس أو حتى وسط عدد قليل من الأشخاص، وقد يكون السبب هو ضعف ثقتهم بقدراتهم أو عدم امتلاكهم الشجاعة الكافية للتحدث أمام الآخرين، وفي هذا الكتاب الأساليب الناجحة لامتلاك فن الخطابة والذي يعد ضرورياً لدى كثير من الناس وفي كثير من التخصصات، فالمعلم والأستاذ الجامعي ومدير الشركة وغيرهم من التخصصات الأخرى تحتاج إلى التحدث أمام الآخرين. ركز المؤلف في كتابه على أهم النقاط التي تجعل الشخص واثقاً بنفسه وقادراً على الوقوف بشجاعة أمام حشد كبير من الناس والتحدث إليهم بأمور مختلفة.
وقد تطرق في بداية كتابه إلى أربع نقاط أساسية هي: (ابدأ برغبة قوية، اعرف تماماً ما تتحدث فيه، تصرف بثقة، تدرب)، وهذه الأمور الأربعة هي مفتاح لما سيليها من وصايا إذ إن أي شخص لا يكون راغباً في التحدث للآخرين لن يكون بإمكانه الكلام، والأمر الآخر هو أن تعرف ما تتحدث فيه وتكون لديك المعلومات الكافية عن الموضوع الذي ستطرحه أمام الجمهور، وتأتي الثقة بالنفس لتعزز هذا الجانب فبدونها يتوتر الشخص ولا يعرف كيف يستمر في كلامه، وقبل كل ذلك لا بد من التدريب، فهو المفتاح الأهم لتطوير مهارة الخطابة. ثم ينتقل المؤلف في الفصل الثاني من الكتاب إلى طريقة التحضير للخطبة وكيفية إعدادها بشكل جيد، وفي باقي فصول الكتاب يهتم المؤلف بالتفاصيل الأخرى الضرورية لتكون خطيباً ناجحاً، ولمعرفتها ننصحكم بقراءة الكتاب.