بحيرة المساء كتاب من أعمال إبراهيم أصلان، ينتمي إلى عالمه السردي الذي يراوح بين القصة والرواية واللقطة اليومية المكثفة. يرتبط العمل بحس أصلان المعروف في التقاط التفاصيل الصغيرة والهامشية وتحويلها إلى مشهد إنساني ساخر أو مؤلم، كما يظهر في حكاية غسل الميت التي تتحول إلى مفارقة سوداء. تأتي بحيرة المساء ضمن سياق أعمال مثل مالك الحزين ووردية ليل وعصافير النيل، حيث تتجاور البساطة الظاهرية مع عمق التجربة. يمثل الكتاب جزءاً من مشروع أصلان في كتابة الحياة المصرية الهامشية بلغة مقتصدة وحس دقيق.
سبحان الله