حملة الفقراء الصليبية حركة شعبية سبقت الحملة الصليبية الأولى، قادها دعاة وفرسان غير نظاميين وجذبت أعداداً كبيرة من الفقراء والحجاج والمغامرين. تحركت الجموع نحو الشرق دون تنظيم عسكري كافٍ، وارتكبت في طريقها أعمال عنف ضد جماعات يهودية ومدن أوروبية، ثم انتهت بهزيمة قاسية في الأناضول. تكشف الحملة عن الوجه الشعبي والفوضوي للحماسة الصليبية قبل أن تتشكل الجيوش النظامية. تمثل حملة الفقراء الصليبية مثالاً على كيف يمكن للدافع الديني والحاجة الاجتماعية أن يتحولا إلى حركة عنف عابرة للحدود.
سبحان الله