الألوة نبات عصاري عربي استُخدم لدى المصريين القدماء والإغريق القدماء، وورد في كتب الأعشاب الأنجلوسكسونية والصينية في القرنين العاشر والحادي عشر. كانت أوراقه تُستخدم في المستحضر المُليّن القوي المعروف باسم «الألوة المُرّة»، ولا يزال الجل المستخرج من الأوراق المقطوعة يُستعمل لتهدئة الجلد وعلاجه من حروق الشمس أو السمط، كما يدخل في مستحضرات التجميل.
