ماسك ورق الأرز من الترندات المنتشرة على تيك توك، حيث تنقع بعض الفتيات ورق الأرز في ماء دافئ ثم يضعنه على الوجه كماسك سريع، اعتقاداً بأنه يرطب البشرة ويمنحها مظهراً مشدوداً في لحظات. ويبدو الترند جذاباً لأنه بسيط ورخيص وسهل الاستخدام، كما أن ورق الأرز خفيف غالباً ولا يحتوي على عطور أو مواد تجميلية معقدة.
لكن علمياً لا يوجد دليل كاف على أن ورق الأرز نفسه يشد البشرة أو يرطبها بفاعلية حقيقية تشبه منتجات العناية المصممة لهذا الغرض. وقد تستخدم مياه الأرز في بعض الثقافات الآسيوية لتهدئة الجلد وتحسين مظهره، كما تحتوي على مركبات مضادة للأكسدة، لكن ذلك لا يعني أن وضع ورق الأرز مباشرة على الوجه يمنح النتيجة نفسها أو يصلح لكل أنواع البشرة.
وتكمن المخاطر في أن بعض أنواع ورق الأرز قد تحتوي على إضافات أو زيوت أو مكونات غير مناسبة للبشرة، ما قد يسبب انسداد المسام أو تهيج الجلد، خصوصاً عند استخدامه يومياً. كما أن تركه فترة طويلة قد يؤدي إلى جفاف البشرة، لأن النشا الموجود فيه يمنح إحساساً مؤقتاً بالشد لكنه قد يسحب الرطوبة من سطح الجلد.
لذلك يمكن عد هذا الترند أقل خطراً من بعض ترندات العناية العشوائية، لكنه لا يغني عن روتين العناية اليومي القائم على التنظيف اللطيف والترطيب وواقي الشمس. وينبغي تجنبه عند أصحاب البشرة الحساسة أو المعرضة للحبوب، وتجربته بحذر على مساحة صغيرة قبل وضعه على كامل الوجه.