سحبان وائل خطيب عربي مخضرم من باهلة، أدرك الجاهلية وأسلم ولم يلق النبي. اشتهر بالفصاحة والقدرة على الخطابة الطويلة دون توقف أو إعادة أو اضطراب، حتى ضرب به المثل في البلاغة فقيل أبلغ من سحبان وائل. اعتمد في خطبه على عبارات موجزة ذات طابع حكمي وأخلاقي، وكان يتكئ على عصا عند الخطابة. تمثل سيرته مكانة الخطيب في الثقافة العربية الأولى، حيث كان البيان سلطة اجتماعية تضاهي الشعر.
سبحان الله