غزوة وادي القرى معركة وقعت بعد خيبر في وادٍ بين الشام والمدينة يضم قرى كثيرة، وكان سكانه من اليهود. دعا النبي محمد أهل الوادي إلى الإسلام فاختاروا القتال، فبرز منهم مقاتلون قتلهم بعض الصحابة ثم استمر القتال حتى تحقق النصر للمسلمين. انتهى الأمر بصلح أبقى الأرض والنخيل والبساتين في أيدي أهلها يعملون فيها بأجر على نحو ما جرى في خيبر، كما ارتبطت العودة من هذه الغزوة بروايات عن النوم عن صلاة الفجر وقضاء الصلاة عند تذكرها.