وُصف لويس ستراوس بأنه «شرير في التاريخ الأمريكي» بسبب دوره في سحب التصريح الأمني عن ج. روبرت أوبنهايمر لأسباب شخصية، إذ ارتبط اسمه في هذا السياق بسلوكٍ اتُّهم بأنه تجاوز الخلاف المهني إلى تصفية حسابات ذات طابع فردي. وقد جعل هذا الدور ستراوس شخصية مثيرة للجدل في السرديات المرتبطة بقضية أوبنهايمر، بعدما أصبح القرار مثالاً على تداخل النفوذ السياسي مع الاعتبارات الشخصية في ملفات حساسة.