كان أول كتاب للمؤرخة «شارلوت زيبفات»، الصادر عام ١٩٩٨، مخصّصاً للأمير «ليوبولد»، دوق «ألباني»، وهو الابن الأصغر للملكة فيكتوريا الذي كان مصاباً بالهيموفيليا. وقد تناول الكتاب سيرة هذا الأمير ضمن سياق تاريخي يبرز أثر المرض الوراثي في حياته ودوره داخل العائلة الملكية البريطانية.
