ابتداءً من ١٨٩٣، بدأ درع «كروب» يحلّ سريعاً محل درع «هارفي» بوصفه الشكل الأساسي للحماية المستخدم على السفن الحربية الكبرى، إذ مثّل هذا التحول تطوراً مهماً في تقنيات التدريع البحري خلال تلك الفترة، وأصبح معياراً أكثر انتشاراً في تدريع هياكل هذه السفن لما وفره من مستوى حماية أعلى مقارنة بالأنواع الأقدم.