نشر موقع ويكيليكس في ١٨ فبراير ٢٠١٠ أول دفعة من مئات الآلاف من الوثائق المصنفة التي كشف عنها الجندي المعروف لاحقًا باسم تشيلسي مانينغ، وتضمنت هذه الوثائق تقارير دبلوماسية وعسكرية وسجلات تشغيلية حسّاسة أثارت جدلاً واسعاً حول سرية المعلومات ودور تسريب المعلومات في مساءلة السياسات الحكومية، كما أثرت على النقاش العام بشأن حماية المصادر والشفافية والمسؤولية في النشر الإلكتروني للمواد المسربة.
