يُعدّ اعتماد نيجيريا بطاقة انتخابية يترشح فيها الرئيس ونائبه وكلاهما مسلمان خروجاً على المألوف في التوازن الديني داخل السياسة النيجيرية، إذ يقوم هذا النمط على إسناد أعلى موقعين في السلطة التنفيذية إلى ديانة واحدة بدل مراعاة التمثيل المتوازن بين المسلمين والمسيحيين. وقد أثار هذا الخيار جدلاً واسعاً لأنه يمسّ حساسية دينية قائمة في بلد شديد التنوع، حيث يُنظر إلى توزيع المناصب أحياناً بوصفه أداة لضمان الشمول السياسي وتهدئة المخاوف الطائفية.
