صاروخ فيغا سي أُطلق في ٢١ ديسمبر ٢٠٢٢ لحمل قمرَي الاستشعار البصري "بلياد نياو" لكنه فشل بعد الإقلاع. يمثل هذا الحدث فشلاً إطلاقياً لصاروخ فيغا سي خلال مهمة حمل أقمار صناعية، وقد أدى الفشل إلى فقدان القمرين الصناعيين المعنيين وعدم اكتمال مهمة نقلهما إلى المدار المقرر. يندرج هذا الحادث ضمن أخطار عمليات الإطلاق الفضائي التي تتعرض لها المركبات الحاملة نتيجة أعطال هندسية أو تشغيلية تحدث في مراحل الصعود الأولى، ويمكن أن تلحق به خسائر مادية وفنية تتعلق بمنظومة الصاروخ والأقمار المحمولة.
