الخطوط الجوية الماليزية الرحلة رقم ثلاثمائة وسبعين رحلة ركاب دولية اختفت أثناء توجهها من كوالالمبور إلى بكين وعلى متنها ركاب وطاقم من جنسيات متعددة. فقدت الطائرة الاتصال فوق خليج تايلند، ثم اتسعت عمليات البحث لتشمل مناطق بحرية واسعة بمشاركة دول وسفن وطائرات وأقمار اصطناعية. أثار اختفاؤها فرضيات كثيرة حول تغيير المسار والأمن والإرهاب والهويات المزيفة، قبل أن ترجح السلطات الماليزية أنها انتهت في جنوب المحيط الهندي من دون ناجين. تمثل الرحلة واحدة من أكثر ألغاز الطيران الحديث غموضاً، لأنها جمعت بين التقنية المتقدمة وعجز العالم عن تحديد مصير طائرة كبيرة بدقة.