إضراب الاعتراف الذي نفذته رابطة عاملَي الحديد والصلب المندمجة بدأ في ١٠ أغسطس ١٩٠١، وكان الإضراب موجهاً ضد شركة يو إس ستيل بهدف الحصول على اعتراف إداري رسمي بالرابطة كمنظمة تمثل العمال وتفاوض عن شروط العمل والأجور. سعت رابطة عاملَي الحديد والصلب المندمجة إلى كسب شروط توظيف أفضل وحماية حقوق العمال في مصانع الصلب التي أدارتها شركة يو إس ستيل، فاعتمدت تكتيكات الإضراب العام للضغط على الإدارة وإظهار التضامن النقابي بين العاملين في صناعة الصلب واسعة النطاق. اعتبر هذا الإضراب جزءاً من الصراعات العمالية في أوائل القرن العشرين التي عكست التوتر بين نقابات العمال والشركات الصناعية الكبرى بشأن الحق في التمثيل النقابي والظروف الاقتصادية للعمال.
