مجزرة دمشق في زمن الثورة السورية الكبرى وقعت عندما وصلت مجموعات من الثوار إلى قلب العاصمة، فردت القوات الفرنسية بقصف المدينة القديمة وأحياء مجاورة. أدى القصف إلى احتراق مواقع تاريخية وأسواق ومنازل ومنع الإسعاف والإطفاء، فهز الحدث الوجدان السوري والعربي. وتكمن أهميتها في أنها جعلت دمشق نفسها ساحة مواجهة بين الاستعمار الفرنسي والحركة الوطنية، لا مجرد مركز إداري خاضع للانتداب.
سبحان الله