تسويد الأسنان عادة تجميلية وثقافية قديمة عرفت في بعض البلدان الآسيوية، في وقت أصبحت فيه الأسنان البيضاء اللامعة معياراً جمالياً شائعاً في العصر الحديث. في اليابان عرفت هذه الممارسة باسم أوهاجورو، وفي فيتنام عرفت باسم صبغ الأسنان بالأسود، وتعود جذورها في اليابان إلى فترة كوفون، وفي فيتنام إلى عصر ملوك هونغ بحسب التقاليد التاريخية.
كانت النساء الأرستقراطيات غالباً هن من يقمن بتسويد أسنانهن. وكان ينظر إلى المرأة ذات البشرة الفاتحة والأسنان السوداء بوصفها جميلة وأنثوية وأنيقة. كما ارتبطت هذه العادة أحياناً ببلوغ الفتاة سن الرشد، أو مارستها النساء الميسورات القادرات على توفير مكونات الصبغة المختلفة.
في اليابان كان اللون الأسود يصنع عادة من إذابة برادة الحديد في الخل، ثم خلطها بعفص نباتي أو بالشاي. أما في فيتنام فاستخدمت مكونات متنوعة، منها مسحوق الفحم وجوز التنبول.
بدأت عادة تسويد الأسنان تتراجع خلال القرن ١٩ تحت تأثير معايير الجمال الغربية. ومع أنها لم تعد منتشرة على نطاق واسع، لا تزال بعض النساء يطلين أسنانهن بالأسود أو يستخدمن زينة سوداء للأسنان بوصفها إشارة إلى التراث والهوية الثقافية.