الذكاء الاصطناعي والوظائف
الذكاء الاصطناعي والوظائف

هل سيأخذ الذكاء الاصطناعي وظيفتك؟ هذا السؤال لم يعد خيالاً ولا عنواناً مبالغاً فيه، بل أصبح واحداً من أهم أسئلة الاقتصاد العالمي اليوم. سألت صحيفة وول ستريت جورنال ١٣ خبيراً بارزاً عن تأثير الذكاء الاصطناعي في الوظائف خلال السنوات الخمس المقبلة.

كانت النتيجة أن هناك شبه إجماع على أمر واحد، وهو أن الذكاء الاصطناعي سيزيد الإنتاجية. لكن الخلاف الكبير يدور حول ما سيحدث للعمال والموظفين. فقد قال ٨ اقتصاديين إن عدد الوظائف قد لا يتغير كثيراً، وتوقع ٥ خسارة صافية في الوظائف، بينما رأى اثنان فقط أنه قد يخلق وظائف أكثر مما يدمر.

الفئات الأكثر عرضة للخطر هذه المرة ليست العمال في المصانع فقط، بل أيضاً أصحاب الياقات البيضاء. فوظائف المكاتب والكتابة والمحاسبة والتسويق وخدمة العملاء والبرمجة كلها تدخل تحت ضغط متزايد، لأن الذكاء الاصطناعي لا ينافس العضلات فقط، بل ينافس العقل أيضاً.

لكن هذا لا يعني أن الجميع سيخسر. فالخبراء يرون أن الرابحين سيكونون الأشخاص الذين يعرفون كيف يستخدمون الذكاء الاصطناعي، لا الذين يخافون منه فقط. ولن تكون المهارة الأهم أن تكتب أسرع أو تحسب أسرع، بل أن تعرف متى تثق بإجابة الآلة، ومتى تراجعها وتتحقق منها.
المصدر: محفظتي
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة