الخط العربي هو الخط المستخدم في كتابة الحروف العربية وقد أصبح فناً جمالياً ازدهر في العصور الإسلامية حيث عده النقاد بأنه خطاب فني تجسد فيه الجمال والإبداع والحضارة العربية الأصيلة وقد أصبح حالياً مدرسة فنية جمالية ومنهجاً يُدرس بالمدارس والجامعات.
استخدم العرب الخط العربي في أعمال عديدة مثل تزيين المساجد والقباب والقصور والعملات الذهبية والأواني الفخارية حيث اقترن بالزخرفة الإسلامية كما تم استخدامه في نسخ القرآن الكريم ونسخ المخطوطات العربية الأصيلة والكتب وذلك لاعتماده على الدوائر والنقاط وتميزه بالتشكيل والمد مما يضفي عليه جمالاً إبداعياً أصيلاً.
يُعد الخط العربي العماد الذي حفظ القرآن الكريم كتابة، منذ عصر الرسول "صلى الله عليه وسلم" كما أنه لعب دوراً كبيراً في حفظ السنة النبوية الشريفة كما يتعلم منه الطالب عدة مهارات مثل الترتيب والتنظيم والدقة والموازنة والصبر ويعزز مشاعر الارتباط بالقيم والحضارة الإسلامية الأصيلة.
اشتهرت أنواع عديدة من الخط العربي ومن أقدمها الخط الكوفي الذي نشأ على يد الخطاط العراقي ابن مقلة، ويُعد أصل الخطوط العربية كلها وهو خط النسخ الذي يستخدمه الخطاطون في كتابة القرآن الكريم وخط الرقعة الذي نستخدمه في كتابتنا نظراً لسهولته وخط الثلث والخط الفارسي والخط الديواني.