السير أثناء النوم
السير أثناء  النوم
تُروى مواقف طريفة وأخرى مرعبة عن أشخاص يسيرون أثناء نومهم من غير إدراك لما يحيط بهم. وعلى الرغم من أن هذا الاضطراب لا يستمر غالباً إلا دقائق محدودة، فإن ما يحدث خلاله قد يكون مثيراً للضحك أحياناً، وقد لا يخلو في حالات أخرى من الخطورة والخوف، لأن الشخص يتحرك وهو في حالة نوم عميق ولا يكون واعياً تماماً بما يفعل أو بما حوله.

يصيب اضطراب السير أثناء النوم الصغار غالباً، ولا سيما قبل سن المراهقة أو خلالها، ويرتبط عادة بمرحلة النوم العميق غير المصحوب بحركة العين السريعة، لا بمرحلة الأحلام النشطة. وتعود أسبابه إلى عوامل متعددة، منها تأخر نضج الجهاز العصبي المركزي، وقلة النوم، والضغط النفسي، والحمى، والإرهاق الشديد، إضافة إلى العامل الوراثي. وتشير دراسات إلى أن احتمال ظهوره يزداد إذا كان أحد الوالدين يعاني منه، ويصبح أعلى إذا كان كلا الوالدين قد عانى هذا الاضطراب.

قد يسير الشخص أثناء نومه وعيناه مفتوحتان، فيبدو للآخرين كأنه مستيقظ، لكنه في الحقيقة لا يكون مدركاً لما يقوم به. وقد يؤدي خلال هذه الحالة أفعالاً مختلفة مثل الأكل، أو ارتداء الملابس، أو محاولة الخروج من المنزل، أو حتى قيادة السيارة في حالات نادرة وخطيرة. وتكمن الخطورة الأساسية في احتمال تعرضه لإصابات جسدية نتيجة السقوط، أو الاصطدام بالأشياء، أو القفز من نافذة أو مكان مرتفع، أو النزول إلى الشارع من غير وعي بما يحيط به.
المصدر: مواقع الإنترنت
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة