رغم أن ليفة الاستحمام تساعد على تنظيف البشرة، فإنها قد تكون سبباً لمشكلات جلدية إذا لم تنظف وتجفف جيداً. فالليفة الرطبة بعد الاستحمام تصبح بيئة مناسبة لنمو البكتيريا والفطريات، بسبب بقايا الجلد الميت العالقة في مسامها. عند استخدام الليفة الملوثة مرة أخرى، قد تزيد احتمالية التعرض لالتهابات جلدية وحكة مزعجة. كما أن الفرك القوي بالليفة قد يؤدي إلى تهيج الجلد وجفافه، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة. لتجنب الأضرار، ينصح بغسل الليفة بالماء الحار بعد الاستحمام، وتركها لتجف في الشمس. كما يفضل عدم استخدامها عند ملاحظة تغير لونها أو رائحتها، واستبدالها كل أسبوعين إلى شهر.