مطر بأوامر عسكرية
مطر بأوامر عسكرية
السماء تمطر بأوامر عسكرية؛ هذا ما حدث في حرب فيتنام، حين أطلقت الولايات المتحدة برنامجاً سرياً يقوم على فكرة بسيطة لكنها خطيرة، وهي إطالة موسم الأمطار في فيتنام، حتى تغرق الطرق وتتحول إلى مستنقعات طينية تعيق حركة العدو ونقل الإمدادات. وبالفعل استخدمت الولايات المتحدة تقنية عرفت باسم الاستمطار، ما فتح الباب أمام أسئلة مهمة حول إمكان تحويل البيئة نفسها إلى سلاح.

أثار هذا النوع من العمليات قلقاً عالمياً واسعاً، وطرح تساؤلات حول ما إذا كان من الممكن أن تصبح الزلازل أو الفيضانات أو الجفاف جزءاً من ترسانة الدول الكبرى. وأمام هذا القلق، أقرت الدول اتفاقية دولية تحظر استخدام تقنيات التغيير في البيئة لأغراض عسكرية أو عدائية، وتدعو إلى عدم استخدام المناخ أو الظواهر الطبيعية كسلاح في الحروب. وتشمل المحظورات التلاعب بالأمطار، وإثارة الزلازل أو البراكين بشكل صناعي، أو إحداث فيضانات متعمدة، أو تغيير الطقس لإحداث جفاف أو أذى بيئي لدولة أخرى.
المصدر: مواقع الإنترنت
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة