تعد الطائرة إيه جي ٦٠٠ كونلونغ من أبرز القفزات في هندسة الطائرات الصينية. وهي طائرة برمائية ضخمة يقارب حجمها حجم بوينغ ٧٣٧، وقادرة على الإقلاع من اليابسة والهبوط على سطح الماء، ما يمنحها مرونة استثنائية تتجاوز قيود المطارات التقليدية.
تعتمد الصين على قدرات هذه الطائرة اللوجستية في بحر الصين الجنوبي، إذ تعمل كجسر جوي سريع يربط البر الرئيسي بالجزر الاصطناعية والقواعد البعيدة. وبفضل سرعتها التي تبلغ نحو ٥٠٠ كيلومتر في الساعة، يمكنها تقليص زمن نقل الدعم والإمدادات من أيام عبر السفن إلى ساعات قليلة، ما يضمن استجابة أسرع في الممرات البحرية المتنازع عليها. وإلى جانب أدوارها اللوجستية والعسكرية، تستخدم الطائرة في مهام الإنقاذ البحري ومكافحة الحرائق.