اغتيل رئيس هايتي جوفينيل مويس داخل مقر إقامته الخاص في العاصمة بورت أو برنس في ٧ يوليو ٢٠٢١. لم تكن العملية حادثة قتل عشوائية، بل خطة دقيقة وجريئة نفذتها مجموعة مسلحة اقتحمت مقر الرئيس وهي تعلن عبر مكبرات الصوت أنها تابعة لإدارة مكافحة المخدرات الأمريكية.
دخل المهاجمون غرفة الرئيس وأطلقوا عليه ١٢ رصاصة، ما أدى إلى مقتله وإصابة زوجته. وظل غياب مقاومة الحراس أو تراجعهم من دون قتال واضح لغزاً أثار أسئلة عن احتمال وجود خيانة داخلية. وأظهرت التحقيقات اللاحقة أن القوة المهاجمة ضمت أساساً ٢٦ كولومبياً، كان معظمهم جنوداً سابقين ذوي خبرة قتالية، وقد جندتهم شركة أمنية مقرها في فلوريدا، إلى جانب أمريكيين من أصل هايتي.
رغم مقتل أو اعتقال معظم المنفذين، أدخلت الحادثة هايتي في دوامة أعمق من الفوضى الأمنية وعنف العصابات، وما زالت البلاد تدفع ثمنها حتى اليوم.