أثارت قضية حفار قبور في إدلب صدمة بين الأهالي بعد الكشف عن ارتباطه بخلية تجسس كانت تعمل لصالح نظام الأسد السابق. ووفق تحقيقات وزارة الداخلية السورية، كان أحد الموقوفين من ريف إدلب يكسب عيشه من حفر القبور ودفن الموتى، لكن تبين أن هذه المهنة كانت غطاء لعمله الخفي.
كان الموقوف مجنداً في خلية تجسس تعمل لصالح استخبارات النظام السابق، وكانت مهمتها نقل إحداثيات ومخططات عسكرية خلال فترة الثورة، إضافة إلى التورط في تفجيرات استهدفت تجمعات سكنية حيوية في مدينتي إدلب وجسر الشغور. كما عملت الخلية على تجنيد عملاء جدد لجمع المعلومات وتأمين طرق تهريب لمتورطين في أعمال سابقة، إلى جانب تلقي دعم مالي ولوجستي وتوجيهات مباشرة من ضباط في أجهزة مخابرات النظام.