المدرسة الثورية للفتيان
المدرسة الثورية للفتيان
مدرسة مانغيونغداي الثورية في كوريا الشمالية تعد من أبرز مؤسسات إعداد النخبة في البلاد. ففي كوريا الشمالية، لا يبدأ إعداد بعض قادة المستقبل في الجامعات أو الأكاديميات العسكرية فقط، بل في مدرسة ينظر إليها على أنها أحد أهم مصانع النخبة السياسية والعسكرية.

تأسست المدرسة عام ١٩٤٧ بأمر من كيم إيل سونغ، وكانت في البداية مخصصة لأبناء المقاتلين الذين قتلوا خلال مقاومة الاحتلال الياباني. لكن دورها توسع مع الوقت لتصبح واحدة من أكثر المؤسسات التعليمية نفوذاً في كوريا الشمالية، وينظر إلى الالتحاق بها على أنه امتياز لا يحظى به إلا عدد محدود من الطلاب، وخاصة أبناء النخب العسكرية والسياسية داخل البلاد.

لا يقتصر التعليم في المدرسة على المواد الأكاديمية، بل يشمل التدريب العسكري والانضباط الصارم ودروس القيادة والتربية الأيديولوجية المرتبطة بفكر الدولة. وتشير تقارير إلى أن المدرسة تضم مرافق تدريب عسكرية ومحاكيات للدبابات والطائرات، في إطار إعداد الطلاب لمسارات مستقبلية داخل الجيش ومؤسسات الدولة. وعلى مدى عقود، تخرج فيها عدد كبير من كبار الضباط والمسؤولين الذين شغلوا مناصب مهمة في الجيش والحزب الحاكم وأجهزة الدولة.
المصدر: مواقع الإنترنت
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة