تعلم الإنسان كيف يتزحلق بطريقة أو بأخرى منذ ما يزيد على ٥٠٠ عام! والتزحلق على الجليد أقدم بكثير من الإنزلاق بالقباقيب ذات العجل، إذ إن الأخير يرجع فقط إلى القرن الثامن عشر.
وقد استخدم الهولنديون قباقيب الإنزلاق في شوارع هولندا منذ حوالي ٢٠٠ سنة مضت. ونحن لا نعلم على وجه اليقين من أول من صنع أو استخدم هذه القباقيب، وإن كنا نعلم أن ج. ل. بلمبتون Plimpton، وهو من نيويورك، قد ابتكر هذا القبقاب ذا العجلات الأربع في عام ١٨٦٣، وقد صنع هذا القبقاب على مساند من المطاط. ومنذ ذلك الحين، أصبحت رياضة الإنزلاق رياضة شعبية مألوفة.
والتطور التالي في صناعة القباقيب أسفر عن تلك المحملة على «كرات» أو «بلي». وقد صنعت عجلات القباقيب في بادئ الأمر من خشب الصناديق، الذي كان سهل الكسر، ولكن سرعان ما استخدمت التركيبات المعدنية الصلبة، أو الصلب، في صناعة العجلات. وكانت سباقات الإنزلاق تحظى بشعبية ضخمة في الولايات المتحدة في حوالي عام ١٩١٠، عندما ظهرت سباقات السيارات والدراجات البخارية. ومع ذلك، فقد ظلت رياضة التزحلق أو الإنزلاق محببة إلى نفوس الأطفال والصغار.
وأما التزحلق على الجليد، فيرجع إلى ما قبل القرن السادس عشر، حين ثبت أهالي إسكندنافيا شرائح العظم المستطيلة في أقدامهم، وانزلقوا بها على صفحة الجليد.
وأعقب ذلك استخدام مزحلقات Runners من الحديد، تلتها تلك التي نعرفها اليوم، وهي مصنوعة من الصلب. وقد ثبتت المزحلقات في أول الأمر على القدم بسيور من الجلد، ثم شدت على القدم نفسه، وأخيرا نجد أن مزحلقات اليوم مثبتة دائما في حذاء التزحلق.