سفن القرصنة المجهزة للمطاردة والإغارة، سفن كان يملكها أفراد مغامرون. كان ملك فرنسا يبيح لهم مطاردة سفن الأعداء المنفردة بقصد السطو والنهب، ثم الإغراق. أما البحارة القراصنة، فكان سلاحهم في الاقتحام سيوفًا وفؤوسًا ومسدسات. إن عددًا من البحارة الشجعان قد أمن الشهرة لقراصنة الملك، أمثال «جان بارت»، و«دوغي تروان»، و«سركوف»، الذين داهموا وأسروا وأغرقوا أكثر من مركب حربي وسفينة تجارية محملة بالذهب، معطلين خطوط مواصلات الأعداء، ساطين على سلعه وثرواته. وكان القراصنة يجدون في تقاسم هذه الغنائم ما يغنيهم عن الرواتب والمعاشات. عرف القراصنة أجمل أيام تاريخهم وأمجدها زمن لويس الرابع عشر ولويس الخامس عشر، أيام كانا في حرب مع الهولنديين والإنجليز. أمثال هؤلاء القراصنة، المتحالفين مع السلطة، ما كانوا يعتبرون لصوص بحر.