سقوط الأزتيك

سقوط الأزتيك حدث تاريخي ارتبط بوصول الإسبانيين إلى بلاد المكسيك واكتشافهم إمبراطورية قديمة قوية عرفت بالثراء والتنظيم وحكم الصالحين في نظر أهلها، وكانت عاصمتها تينكتستلان مدينة عجيبة واسعة الشوارع كثيرة الجنائن والقصور، يسكنها عدد كبير من الناس، ويقيم فيها ملك يقطن مدينة مكسيكو الحالية. بدأت الحملة حين كلف حاكم كوبا القائد كرتيس بمهمة فتح الإمبراطورية ووضع البلاد على ثرواتها، وكان سكان الشاطئ من أعداء الأزتيك ومدينة تينكتستلان مستعدين لمساعدة الإسبان. غادر كرتيس مدينة فيراكروز التي أسسها، وتوغل في داخل البلاد ومعه خيالة يعرفون الخواد، وحيوانات ضخمة عدها السكان كائنات أسطورية، ورجال من المشاة، ومدافع، وعدد كبير من الحلفاء الهنود. وعندما أدرك كرتيس العاصمة استقبله ملك الأزتيك استقبالًا حافلًا قائمًا على الصداقة، غير أن كرتيس انتزع الحكم بالحيلة والعنف، وأمر بقتل مضيفه الذي كان قد استقبله كأنه فاتح، فتحولت المدينة بعد ذلك إلى مركز مهم، وصار الفاتحون أصحاب ثروة وسلطة امتدت حتى المحيط الهادئ وكاليفورنيا.

الموسوعة العلمية الثقافية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة