حمامات البحر

حمامات البحر ممارسة اجتماعية وصحية نشأت من اعتياد الشعوب المقيمة على ضفاف الأنهار والبحيرات والبحار السباحة والاستحمام، وقد عرفها الإنسان منذ زمن بعيد، غير أن الخوف من المياه العميقة والباردة حد من انتشارها في بعض الحضارات. وفي روما واليونان وجدت الحمامات البحرية مكانة خاصة، ثم عادت حمامات البحر إلى الظهور في أوروبا الحديثة بوصفها وسيلة للراحة والمتعة والاستشفاء بماء البحر وهوائه. وظهرت مدن ساحلية تستقبل الزوار للإقامة على الشاطئ والاستمتاع بالرمال والماء، كما نشأت مراكز سياحية وبرك سباحة ومسابح منتظمة للفئات الثرية والهواة. ومع الوقت أصبحت السباحة رياضة قائمة بذاتها، وصارت حمامات البحر جزءًا من الحياة الصحية والترفيهية، تجمع بين الترويح والنشاط البدني والاستفادة من الشمس والهواء والماء.

الموسوعة العلمية الثقافية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة