حصول إسرائيل على أربعة من مخطوطات البحر الميت في ١٣ فبراير ١٩٥٥ يمثل واقعة متصلة بتاريخ الانتقال والملكية لمخطوطات البحر الميت القديمة، إذ نشرت تقارير عن نقل أو اقتناء إسرائيل لأربعة من أصل سبعة مخطوطات تماثل تلك المجموعة المشهورة. هذه الوقائع تتعلق بمخطوطات البحر الميت، وهي مجموعة من النصوص الدينية والكتابات اليهودية القديمة التي اكتُشفت في كهوف قرب البحر الميت وتضم أجزاء من التوراة ونصوصًا أخرى، وقد أثارت أي حيازات أو نقل لهذه المخطوطات نقاشًا واسعًا حول حفظ التراث والملكية الأثرية والبحث العلمي المتعلق بها.
