اغتيال أصلان مسخادوف
اغتيال أصلان مسخادوف
اغتيال أصلان مسخادوف شكل نقطة تحول في الصراع الشيشاني الروسي. برز مسخادوف قائداً لأركان القوات الشيشانية خلال حرب الاستقلال الأولى عام ١٩٩٤، وقاد العمليات التي أجبرت موسكو على الانسحاب. وبفضل مكانته العسكرية وصورته كرجل دولة معتدل، انتخب عام ١٩٩٧ رئيساً لجمهورية إشكيريا الشيشانية في انتخابات أشرفت عليها منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

تولى مسخادوف قيادة بلاد ممزقة بين طموحات الاستقلال وتصاعد نفوذ التيارات المتشددة. ومع اندلاع الحرب الشيشانية الثانية عام ١٩٩٩، عاد إلى قيادة المقاومة الميدانية، متبنياً نهجاً يوازن بين العمل العسكري والتمسك بالشرعية الدولية والدعوة إلى المفاوضات.

انتهت مسيرته في مارس ٢٠٠٥، عندما نفذ جهاز الأمن الفيدرالي الروسي عملية استخباراتية دقيقة استهدفت مخبأه السري تحت الأرض في بلدة تولستوي يورت، ما أدى إلى مقتله. وقد شكل غيابه تحولاً استراتيجياً حسم مستقبل الصراع في القوقاز، إذ أغلقت موسكو بمقتله آخر نافذة للحل السياسي مع طرف شيشاني معتدل يحظى باعتراف وشرعية دولية.
المصدر: سياسة لس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة