كشف تحقيق لمجلة بيوباختر السويسرية ملفاً حساساً يتعلق بآلاف الأطفال الذين نقلوا إلى سويسرا بين عامي ١٩٦٤ و١٩٧٩ عبر منظمة أرض الإنسان، ضمن عمليات تبن دولية لصالح عائلات لم تكن قادرة على الإنجاب. جاء الأطفال من كوريا والهند ودول أخرى، لكن الوثائق تشير إلى أن عدداً منهم نقل مباشرة إلى مستشفيات بعد وصوله، حيث خضع لما كان يوصف آنذاك بالحجر الصحي.
توضح سجلات التبني أن بعض الأطفال أمضوا أياماً أو أسابيع داخل مؤسسات طبية من دون تقديم تفسيرات واضحة لأسباب هذا الإجراء. وبحسب التحقيق، خضع بعضهم لفحوص وإجراءات طبية أثارت شبهات حول احتمال استخدامهم في أبحاث أو تجارب سريرية. ويزيد غياب جزء كبير من السجلات أو فقدانه صعوبة الوصول إلى الحقيقة الكاملة بشأن ما حدث في تلك المرحلة.