اختطاف العروس تقليد مثير للجدل في قرغيزستان يعرف باسم «ألا كاتشو»، أي «أمسك وخذ». وقد يبدو الأمر كأنه مشهد من فيلم كوميدي، لكنه في بعض المناطق الريفية ممارسة حقيقية يبدأ فيها الزواج بخطف الفتاة من الشارع، بينما تصرخ وتقاوم، ثم تؤخذ إلى بيت عائلة العريس لتبدأ مرحلة أخرى من الضغط والإقناع قد تستمر ساعات أو أياماً.
في هذا التقليد، قد يعد الرفض العلني من الفتاة جزءاً من الطقس، وبمجرد أن يوضع الغطاء الأبيض على رأسها تعد موافقة في نظر العائلة. وبينما تستمر النساء في محاولة إقناعها، تبدأ الاستعدادات للعرس، فتوزع الحلوى، وتذبح الخراف، ويمتلئ المطبخ بالتحضيرات، وكأن ما حدث مجرد عادة اجتماعية مألوفة لا فعل قسري يغير حياة إنسانة.
بعد ذلك، يذهب أهل العريس إلى أسرة الفتاة لإبلاغهم بما حدث بعبارة قريبة من: «خطفنا ابنتكم»، ثم يعقد الزواج رسمياً. ورغم تقديم هذه الممارسة في بعض البيئات بوصفها تقليداً قديماً، فإنها تبقى واحدة من أكثر العادات إثارة للرفض والجدل، لأنها تقوم على انتزاع قرار المرأة وتحويل الزواج من اختيار حر إلى نتيجة ضغط اجتماعي وأسري.