مجزرة ظهر الوحش
مجزرة ظهر الوحش
مجزرة ظهر الوحش من أكثر الملفات إثارة للجدل في تاريخ العلاقة بين لبنان ونظام حافظ الأسد. جاءت الأحداث بعد قرار العماد ميشال عون مواجهة الوجود السوري في لبنان عبر ما عرف بحرب التحرير، فردت القوات السورية بالدبابات والطائرات الحربية، وسقطت خلال ساعات آخر المواقع العسكرية التابعة لعون، قبل أن يلجأ إلى السفارة الفرنسية.

في ١٣ تشرين الأول ١٩٩٠، شنت القوات السورية هجوماً واسعاً على مواقع الجيش اللبناني، وشارك الطيران السوري في القصف، لتسقط مواقع حساسة بينها قصر بعبدا ووزارة الدفاع، وتنتهي المواجهة العسكرية سريعاً. لكن بعد توقف القتال، ظهرت روايات لبنانية تتحدث عن وقوع أكثر من ١٠٠ عسكري وضابط لبناني بين قتيل ومفقود.

في منطقة ظهر الوحش، تقول روايات لبنانية إن عدداً من العسكريين الذين انسحبوا أو وقعوا في الأسر بعد انتهاء المعارك تعرضوا للتصفية، بينما اختفى آخرون ولم يعرف مصيرهم حتى اليوم. واتهمت هذه الروايات القوات السورية وحلفاءها بالوقوف وراء ما عرف لاحقاً باسم مجزرة ظهر الوحش، في حين لم يصدر اعتراف رسمي سوري بهذه الاتهامات، ولم تحسم القضية عبر تحقيق مستقل.
المصدر: مواقع الإنترنت
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة