قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
مهران كريمي ناصري لاجئ إيراني عاش نحو ١٨ سنة داخل المحطة رقم ١ في مطار باريس شارل ديغول، بعدما علق بسبب مشكلات قانونية ووثائقية، وأصبحت قصته من أشهر الحكايات المرتبطة بالإقامة الطويلة داخل المطارات.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
كاتشو، واسمه علي ناصري، مغنٍ جزائري من أبرز أصوات الغناء الشاوي، جمع في فنه بين اللهجة الشاوية والعربية الدارجة وإيقاعات الأوراس والسطايفي. بدأ حضوره محلياً ثم اتسعت شهرته داخل الجزائر وخارجها بفضل أغانٍ رددها جمهور واسع. بعد عودته من الحج اتجه إلى الغناء الديني والمديح، ثم توفي في حادث سير، فبقي اسمه مرتبطاً بالذاكرة الفنية الشعبية في الشرق الجزائري.
مهران اسم ذو أصل فارسي يرتبط بكلمة مهر أو مثرا، وهي ذات صلة بمعاني الرحمة والطيبة وبالإرث الديني الفارسي القديم قبل الإسلام. يستخدم الاسم للذكور والإناث في الفارسية، وله صيغ مؤنثة مثل مهردوخت ومهراندوخت ومهرانه، كما يرد في أسماء أماكن ومناطق وأنهار ومرافق في إيران وباكستان. يدل الاسم كذلك على مواضع مثل حي في طهران ومدينة في عيلام وقرى ومناطق مختلفة، ويستعمل أحياناً مرادفاً لوادي السند أو لنهر السند في بعض السياقات المحلية.
محمد مهران ممثل مصري شاب تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية وبدأ حضوره من المسرح ثم التلفزيون والسينما. لفت الانتباه في أعمال مثل ذات وأسرار عائلية، وشارك في تجارب متنوعة بين الدراما الاجتماعية والسينما المستقلة. يمثل مساره جيلاً جديداً من الممثلين المصريين الذين انتقلوا من الدراسة الأكاديمية إلى أدوار تبحث عن هوية فنية معاصرة.
سنة ١١٧٤ هـ سنة هجرية وردت في النص ضمن سياق تاريخي محلي يتصل بأحداث في منطقة القصيم، إذ يشار فيها إلى اغتيال أمير الجناح رشيد آل جناح الخالدي على يد منافسين له من آل فضل من سبيع. ويرتبط الخبر بسلسلة نسب وهجرات لاحقة لآل رشيد من عنيزة إلى بغداد، وبأسماء شخصيات من ذريتهن وذريتهم ممن برزوا في العراق ونجد، ومنهم سليمان بن حسن آل رشيد والأميرة نورة بنت حسن السليمان آل رشيد. ويظهر النص بوصفه مدخلاً تاريخياً موجزاً يجمع بين حادثة سياسية محلية وروايات أنساب وصلات اجتماعية امتدت بين القصيم وبغداد وبعض الأسر النجدية.
سنة اثنتين وثلاثين ومئتين للهجرة سنة عباسية بارزة لأنها شهدت وفاة الخليفة الواثق بالله وانتقال الخلافة إلى المتوكل، وما رافق ذلك من تحول في الموقف الرسمي من محنة خلق القرآن. تذكر المصادر في هذه السنة وفيات محدثين وفقهاء وقضاة من بغداد والرقة ومكة ومصر وغيرها، كما تصف شخصية الواثق وميله إلى الأدب والغناء وتشديده في المحنة. وتظهر أهمية هذه السنة في كونها فاصلاً بين مرحلة اعتزالية رسمية قوية ومرحلة لاحقة اتجهت إلى إظهار السنة ورفع الضغط عن المخالفين.