قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يُعد كوكب زحل ثاني أكبر كواكب النظام الشمسي بعد المشتري، ويشتهر بحلقاته الواسعة المكوّنة من الجليد والغبار والصخور الصغيرة، كما يمتلك عدداً كبيراً من الأقمار التي تجعله من أكثر الكواكب إثارة للدراسة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
المشتري أكبر كواكب النظام الشمسي وواحد من ألمع الأجرام في السماء، وهو كوكب غازي عملاق يتكون أساساً من الهيدروجين والهيليوم مع غلاف جوي كثيف وسحب معقدة. يتميز بكتلته الكبيرة وجاذبيته القوية وحلقاته الخافتة وأقماره العديدة، ومن أشهرها الأقمار الجليلية التي يمكن رؤية بعضها بالتلسكوبات الصغيرة. لا يملك المشتري سطحاً صلباً مثل الكواكب الصخرية، بل يتدرج داخله من غازات كثيفة إلى طبقات من الهيدروجين السائل والمعدني، كما يمتلك مجالاً مغناطيسياً هائلاً وإشعاعات راديوية وشفقاً قطبياً دائماً، وتكشف دراساته عن طبيعة الكواكب العملاقة وتكوين النظام الشمسي.
زحل سادس كواكب المجموعة الشمسية وثاني أكبرها بعد المشتري، وهو عملاق غازي اشتهر بحلقاته الواسعة المحيطة به. يتكون معظمه من الهيدروجين والهيليوم، وله بنية داخلية شديدة الحرارة وحقل مغناطيسي وأقمار كثيرة، وتتميز طبقاته الجوية برياح قوية وسحب وأحزمة لونية. رصده غاليليو ثم فهم هويجنز طبيعة حلقاته، وزارته مركبات فضائية عدة، فصار زحل رمزاً فلكياً للجمال الكوكبي ولتعقيد بنية العمالقة الغازية.
كواكب ما بعد نبتون مصطلح يطلق على الأجرام الواقعة خلف مدار نبتون، ومنها كواكب قزمة مثل بلوتو وإريس وهاوميا وماكيماكي وأجسام حزام كايبر. أثارت هذه الأجرام نقاشاً حول تعريف الكوكب، ولا سيما بعد إعادة تصنيف بلوتو. كما ارتبطت بفرضيات عن كواكب غير مكتشفة في أطراف النظام الشمسي. وتمثل كواكب ما بعد نبتون حدود المعرفة الفلكية، حيث يختلط الرصد البعيد بتطور التصنيف العلمي.
قزحل كوكب غازي عملاق في النظام الشمسي، يشتهر بحلقاته الواسعة اللامعة التي تتكون من جليد وغبار وصخور صغيرة. يعد من أكبر الكواكب بعد المشتري، ويمتلك غلافاً جوياً من الهيدروجين والهيليوم وعدداً كبيراً من الأقمار، من أشهرها تيتان ذو الغلاف الجوي الكثيف. عرف منذ العصور القديمة بسبب رؤيته بالعين المجردة، ثم كشفت المركبات الفضائية تفاصيل حلقاته وأقماره وعواصفه. يمثل قزحل رمزاً فلكياً للجمال الكوكبي وتعقيد العوالم الغازية.
حلقات المشتري نظام رقيق من الحلقات الغبارية يحيط بكوكب المشتري، وهو أقل وضوحاً بكثير من حلقات زحل. تتكون هذه الحلقات من جسيمات دقيقة ناتجة غالباً من اصطدام النيازك الصغيرة بأقمار المشتري الداخلية، فتتناثر المواد وتنتظم بفعل جاذبية الكوكب. اكتشفت الحلقات عبر المسابر الفضائية، ثم درست بصور وملاحظات لاحقة كشفت بنيتها الخافتة. تمثل حلقات المشتري دليلاً على أن أنظمة الحلقات ليست حكراً على زحل، بل ظاهرة شائعة حول الكواكب العملاقة.