قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
افتُتحت سفارة دولة فلسطين لدى الكرسي الرسولي لأول مرة في ١٤ يناير ٢٠١٧، وجاء ذلك بعد اعتراف الفاتيكان بدولة فلسطين وتطور العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين، بما يعكس البعد الديني والسياسي لحضور فلسطين في روما.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الكرسي الرسولي كيان قانوني وسياسي دولي يمثل القيادة المركزية للكنيسة الكاثوليكية ويرأسه أسقف روما المعروف بالبابا. يختلف الكرسي الرسولي عن دولة مدينة الفاتيكان، فالأولى هي المؤسسة الكنسية والدبلوماسية ذات الشخصية الدولية، أما الثانية فهي دولة ذات مساحة محددة أنشئت لضمان استقلال البابا في إدارة شؤون الكنيسة. يدير الكرسي الرسولي علاقاته الخارجية عبر جهاز دبلوماسي واسع وسفارات وبعثات، ويتمتع بحضور في المنظمات الدولية، ويعد المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الكاثوليكية في الشؤون الدينية والسياسية والقانونية ذات الصلة.
العلاقات بين الكرسي الرسولي وإسرائيل علاقات دبلوماسية رسمية بدأت بعد توقيع اتفاق أساسي بين الطرفين، وتضمنت إنشاء سفارة إسرائيلية في روما وسفارة رسولية في إسرائيل، ويعالج الاتفاق قضايا مثل الاعتراف والعلاقات الطبيعية وحقوق الكنيسة الكاثوليكية وممتلكاتها وإعفاءاتها الضريبية، إلا أن عدداً من المسائل ظل موضع توتر، بما في ذلك قضايا الملكية والحوار الديني وبعض المواقف التاريخية والسياسية الحساسة.
رايخسكونكوردات اتفاق بين الكرسي الرسولي وألمانيا النازية نظم وضع الكنيسة الكاثوليكية داخل الدولة الألمانية. هدف الاتفاق إلى حماية بعض الحقوق الكنسية، لكنه أثار جدلاً كبيراً بسبب توقيعه مع نظام شمولي كان يعيد تشكيل المجتمع والسياسة بالقوة. ويعد مثالاً على المعضلات التي تواجه المؤسسات الدينية عندما تسعى إلى حماية وجودها عبر اتفاقات مع سلطات استبدادية.
سفارة الأمر الواقع مكتب أو منظمة تؤدي وظائف سفارة في غياب اعتراف دبلوماسي رسمي أو علاقات طبيعية بين دولتين أو كيانين. تستخدمها الدول أو المناطق غير المعترف بها أو التي لا تربطها علاقات رسمية لتقديم الخدمات القنصلية والتجارية والثقافية والتواصل السياسي غير المباشر. تعكس هذه السفارات مرونة القانون والعلاقات الدولية، حيث تستمر المصالح العملية رغم غياب الاعتراف الكامل أو الخلافات السيادية.
الفاتيكان أصغر دولة مستقلة في العالم ومقر الكرسي الرسولي والكنيسة الكاثوليكية، تقع داخل مدينة روما على الضفة القريبة من نهر التيبر. نشأت صورتها السياسية الحديثة بعد اتفاقيات لاتران التي نظمت علاقتها بإيطاليا ومنحتها سيادة مستقلة، ويرأسها البابا بوصفه أسقف روما والقائد الروحي للكاثوليك. تضم كاتدرائية القديس بطرس وساحتها والقصر الرسولي والمتاحف والحدائق البابوية، وتعد بكاملها موقعاً ذا قيمة دينية وفنية وتاريخية عالمية، كما تمارس حضوراً دبلوماسياً واسعاً عبر الكرسي الرسولي.