قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يقع الجامع الأموي في دمشق على موقع ديني قديم تعاقبت عليه عبادات ومبانٍ مختلفة، إذ ارتبط قديماً بمعبد للإله حدد، ثم بمعبد روماني لجوبيتر، ثم بكنيسة مسيحية، قبل أن يتحول في العصر الأموي إلى أحد أشهر المساجد في العالم الإسلامي.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الجامع الأموي الكبير في حلب أحد أهم معالم المدينة الإسلامية والتاريخية، ويعود أصله إلى العصر الأموي مع إضافات وترميمات تعاقبت عليه في العصور العباسية والزنكية والمملوكية والعثمانية. يقع في قلب حلب القديمة، ويشبه في تخطيطه العام الجامع الأموي في دمشق، ويتكون من صحن واسع وأروقة وحرم ومداخل متعددة ومئذنة تاريخية كانت من أبرز عناصره المعمارية. اشتهر الجامع بزخارفه ومنبره ومحرابه وما حمله من شواهد فنية مرتبطة بتطور العمارة الإسلامية. تعرض لأضرار كبيرة خلال الحرب السورية، بما في ذلك سقوط مئذنته، فأصبح مثالاً على هشاشة التراث العمراني في أزمنة النزاع.
الجامع الأموي في الموصل جامع تاريخي يعرف أيضاً بالجامع العتيق، ويعد من أقدم جوامع المدينة. أنشئ في عهد الفتح الإسلامي وبنيت قربه دار الإمارة، ثم تعرض لتوسعات وتجديدات متعاقبة في عهود ولاة وخلفاء وسلاطين مختلفين. ارتبط اسمه بالأمويين بعد توسعته وبناء مقصورة ومنارة ومرافق خدمية قريبة منه، ثم أضيفت إليه أسواق محيطة في مراحل لاحقة. عرف فترات ضعف وتداع في بعض العصور، ثم جدد الأتابكيون عمارته واهتموا بزخرفته، وظل يعرف بالجامع العتيق تمييزاً له عن الجامع النوري، بينما تحول جزء من فنائه في العصور اللاحقة إلى مقبرة عامة.
تاريخ دمشق يرتبط بمكانتها كمدينة قديمة ذات موقع غني بالمياه والبساتين والطرق، وقد ازدادت أهميتها عندما اتخذها الأمويون عاصمة لدولتهم لقربها من قلب المجال السياسي والإداري للدولة العربية. اشتهرت المدينة في العهد الأموي بعمرانها وقصورها وأسواقها وحدائقها ومساجدها، وكان الجامع الأموي أبرز معالمها الباقية من تلك المرحلة. أقيم الجامع في موضع ديني قديم تعاقبت عليه معابد وكنائس، ثم أعيد بناؤه على نطاق واسع بمواد وفنون استقدمت من مناطق مختلفة، فجمع بين التخطيط الإسلامي المبكر والتأثيرات الرومانية والبيزنطية. وظلت دمشق رمزاً حضارياً وسياسياً مهماً في تاريخ بلاد الشام والعالم الإسلامي.
القصر الأموي في عمان مجمع أثري يقع على جبل القلعة في العاصمة الأردنية عمان، ويعود إلى العصر الأموي. يضم بقايا قاعات ومبانٍ إدارية وسكنية ومسجد وساحة، ويتميز بقاعة استقبال ذات قبة وبوابة معمارية تعكس تداخل الطراز الأموي مع الإرث البيزنطي والمحلي. يشرف الموقع على المدينة القديمة ويجاور آثاراً من عصور مختلفة، مما يجعله جزءاً من طبقات عمان التاريخية المتراكبة. يمثل القصر شاهداً على حضور الدولة الأموية في الأردن، وعلى وظيفة عمان كموقع إداري وحضري في صدر الإسلام.
الجامع النوري في الموصل جامع تاريخي يقع في الساحل الغربي للمدينة، ويعرف أيضاً بالجامع الكبير، وشيده نور الدين زنكي في العهد الزنكي. اشتهر بمنارته المائلة المعروفة بالحدباء، التي أصبحت رمزاً للموصل وأحد أبرز معالمها التاريخية. مر الجامع بمراحل إعمار وترميم متعددة، وتعرض للإهمال والتخريب في فترات مختلفة، وظلت منارته محط عناية ودراسات بسبب ميلانها وخطر انهيارها. يجمع الجامع بين القيمة الدينية والمعمارية والرمزية، ويرتبط بتاريخ الموصل العمراني والسياسي والثقافي.